8/25/2005

البحث عن الشهرة


-كنت جالسا مع أحد أصدقائي المقربين, و صديقي هذا هو من يحب التميز في كل شيء. كانت عبارة " كل شيء" في ذهني محصورة في الدراسة, العمل, الذكاء, إلى أن فاجأني صديقي المتميز مضيفاً بعداً آخر:
هل تعرف أنني الوحيد في هذه الكلية اللذي يستطيع أكل خسة كاملة دون أن أصاب بالإسهال؟
يا لك من بطل! أجبته ساخراً.
لم يعجبه جوابي, بل تابع مصراً ان هذا يجعل لجسمه بنية خاصة تميزه الآخرين, و الإسهال هو الحكم في هذه القصة.
-أقلب في هاتفي الخليوي اللذي يحوي على خارطة تبين مجالات التوقيت الدولي, غالباً ما يكون الفرق عبارة عن ساعة, بين كل مجال و آخر, تميزت بعض الدول أو المقاطعات بفرق توقيت ساعة و نصف, ربما تكون هذه حاجتها. أحرك المؤشر نحو جزر المحيط الهادئ, جميعها دول لم يسمع بها أحد إلا السياح, لكن افاجأ بجزر كاثمان: انتا عشرة ساعة و خمس و أربعون دقيقة!
ما شاء الله على الدقة, أم هي بحث عن التميز كطريقة الإسهال؟

8/18/2005

تعريف: خط الفقر

ماذا يعني: خط الفقر؟
بعد البحث و التعمق في كتب التاريخ و الأدب و السياسة و علوم الاجتماع و الفن تبين لي أن خط الفقر هو نوع من أنواع الخط العربي الذي يزخرف به كل مواطن عربي قصره.
(شغلة منيحة يعني!)

8/11/2005

قصة غريبة: أسفل الهاوية

اسمعوا! لم يصل أحد إلى هناك إلا قلة. كنت في اسفل الهاوية, لن يصدقني أحد! حتى أنا لم أصدق نفسي.
في الواقع لم اعرف أنني كنت هناك إلا عندما أدركت أن الوقوع غير ممكن...
لا أدري كيف وصلت إلى هنا, حاولت أن أتذكر لكنني لم استطع, صادفت بعض الناس لكن كلاً منهم وصل إلى هنا بطريق مختلف عن الآخر.
لا شيء واضح هناك, المعالم ضائعة, الرؤية مشوشة. لكنني سمعت العديد من الضحكات, أناس ظنوا أنهم في القمة لأنهم لم يسقطوا!
حاولت أن أقنعهم أننا في الأسفل؛ انظروا, نحن لا ننظر إلا للأعلى, هناك نرى من يختلفون. لكن لا, غالبهم لا يريدون أن يفهموا ذلك...
أردت أن أصعد, أشعة الشمس أعمتني, لكنها أعطت بعض الدفء لجلدي, كانت هناك بعض الحجارة التي ترمى على كل من يود الصعود بين الحين و الآخر. ليس كل من في الأعلى تروق له فكرة أن أحدهم يصعد من الأسفل....
أقسم أنني شاهدت صديقي يرميني بإحدى تلك الحجارة, كانت كبيرة جداً... لكنني تجاوزت كل الصعوبات, أنا الآن في الأعلى , لا أعرف تماماً أين..
إنه عالم مختلف تماماً بالأسفل, لا أعتقد أنكم ستحبون زيارته.

8/07/2005

أنت وسيم و لطيف...

تصلني عشرات الرسائل مما يعرف بالسبام أو السخام كما عربها ألف في طي المتصل, يصر المرسلون أنني شديد البدانة و أن قوتي الجنسية ضعيفة.
لا أعرف ماذا أقول لكنني لم أكن يوماً بديناً و لاأعتقد أن ما يقولونه عن قوتي الجنسية صحيحاً!
تتسرب يومياً إلى بريدي و بشكل مزعج.
(أنت وسيم و لطيف), تصلني إحدى الرسائل فأفتحها و الفرحة تملأ عيني -من هذه يا ترى؟- أتساءل, فإذا بالرسالة إعلان لكي....
الموضوع ليس بجديد و لم يطرق للمرة الأولى, و لكن ما دفعني للتعليق هو أن أفتح بريدي الالكتروني لأراه و قد امتلأ بعشرة رسائل خلال 12 ساعة كلها من النوع السابق, و هذا بعد أن أخذت كافة الإحتياطات لتجنب هكذا رسائل. فتزهرم بدني و قررت أن أكتب.

8/01/2005

حديث بنّاء

- شو رأيكم نحضر حفلة جاز؟
- لك مجنون أنت؟ الناس عم تتقتل بفلسطين و العراق و أنت بدك تحضر جاز؟؟!!

- البارحة قمت برحلة مع الشباب و الصبايا, مشينا, رقصنا...
- يا كلب, عم تروح رحلات و سوريا طلعت من لبنان, و الملك فهد توفى و جون قرنق عطاك عمره!!؟؟

- سمعت أغنية لفرقة جديدة, على فكرة كلمات الأغنية عظيمة...
- لك روح احفظ أحاديث أحسنلك, قاعد عم تسمع كلمات الشياطين و تارك دينك!!!

- طيب شو رأيك تاكل هوا و تسد حلقك؟
- آكل هوا؟ ليش عاد في أكل بهالبلد؟ لك الناس ميتة من الجوع و أنت عم تاكل؟؟ لك روح عمّي, روح الله يهديك!