الملف البناني: فتيات لبنان
بعيداً عن السياسة و تخبيصاتها و الأحقاد التي تنشرها, التقيت اليوم صديقي "اللبناني" بعد طول غياب.
و بعد أن نفذت كل المواضيع الهامة, كان لا بد من التطرق إلى إلى أهم المواضيع الـ "ما بعد الهامة" و هي فعليا الأهم بالنسبة لمعظم الشباب السوري ألا وهي الحريم.
كنت أشكو لصديقي الذي أمضى قرابة العشرة أعوام في دمشق, و خَبِر حاراتها و مقاهيها و كلّياتها و كل انواع الصياعة و الضياعة فيها, عن علاقات الشباب المعقدة مع الفتيات و كيف تؤول كل الصداقات مع الجنس الآخر إلى زوال بكل سهولة.
و عن أنني قد أفقد اهتمامي بالجنس الآخر في المستقبل القريب نتيجة الخوازيق التي دقها "الجنس الناعم" بي على مر السنين.
-و الله حرام يصير فيك هايك يا زهرمان -قالها اللبناني بأسى بالغ- و الله ما عليك إلا أن تزورني في لبنان, آخ لو كنتَ مقيماً هناك... لكانت الفتيات قد أحاطت بك من كل اتجاه, و لكنت أنت من سمعت تلطيشاتهن!
لك شو بدّك ببنات الشام و إضاعة الوقت معهن, قد تُمضي سنيناً من المطاردة و النظرات لكي تستطيع فقط التكلم أو إلقاء التحية.
ذهبت قبل أسبوع إلى مطعم **** في لبنان, و أخ يا زهرمان, كأنك في حفلة انتخاب ملكة جمال لبنان! ما إن تطأ قدمك المكان, حتى تمطرك الصبايا بنظرات الإعجاب و تستقبلك بالابتسامات المغرية.
ليس هذا فحسب, بل عندهم فائض نسائي بشكل مبالغ به, لك تصور أن الطاولة الواحدة فيها شابين مقابل ثمانية بنات, أي بمعدل شاب لكل أربعة بنات.......
انتهى حديث اللبناني.
إنها ليست أول مرة أسمع فيها هكذا كلام عن لبنان, بل إنه أصبح حديثاً ليس بجديد. و لكن أكثر القصص طرافة هي قصة صديقي "الدرّيس" الذي أمضى حياته بين الكتب و المراجع, وعندما بلغ مرحلة "الثقة" سمح له أهله بالذهاب إلى هناك. و هناك -في لبنان- جعله وقع الصدمة نتيجة ما رأى أن يعيد التفكير بأسلوب حياته. و كاد للحظات أن يندم على كل لحظة أمضاها بين الكتب!
-جمعت أغراضي و عدت مسرعاً, قلت لنفسي أنني أحتاج إلى وقت ليس بقليل قبل أن أستطيع البقاء هناك لفترة أطول . قالها الدرّيس بحسرة.
و لكن, هل هذا ما كنت أبحث عنه؟ .. لا للأسف.
خلص... فكروا بشي أهم!
ملاحظة: إذا كنت نسونجيا ًو من سوريا, عليك ألا تقرأ هذا المقال قبل النوم لأنك ستصاب بأرق شديد!


