12/26/2005

ما شاء الله عالجرأة...

و تزداد المدونات التي تكتبها الفتيات في كل عالمنا العربي, غالبية الفتيات يكتبن عن حقوقهن و مشاكلهن و يتحدثن بجرأة عالية عن كل ما يواجهنه من مشاكل:
مشاكل جنسية
مشاكل أسروية
الصدام مع المجتمع...
و غيرها و غيرها ....
و لكن عندما يظهرن أمام المجتمع, يعدن ككل الفتيات المطيعات اللواتي قد لا يجرؤن على إلقاء التحية على غريب من الجنس الآخر, يعدن كالدمى, أو كالخيال.
و يبقي نضالهن محبوساً في الشبكة و قريباً "مدفوناً" فيها.
و أسأل نفسي: هل سيكن كاللواتي ناضلن في الحقب الماضية فصار نضالهن محبوساً في كتبهن و مقالاتهن؟
شيء مرجح.

3 تعليقات:
Blogger Majd في الساعة 4:33 ص، كتب/كتبت...


شيء محزن

 

Anonymous الصديق أحمد في الساعة 8:45 ص، كتب/كتبت...

تحية طيبة
أظن أنه ينبغي أن نفرق بين الجرأة و الوقاحة .. فالجرأة مطلوبة في موضعها .. و لا يعني أن تكون "الآنسة" سبيل يرتشف منه الرائح و الغادي ..
و بالنسبة للإخوات على النت فهي تجربة رائعة و تستحق التشجيع ... و الأخوات اللواتي تعرفت عليهن لم يخرجن بتاتا عن دائرة الأدب الشرعي و العرفي المعهود .. و هذا أمر طيب يدل على أن عامل الدين مازال موجودا و لله الحمد في قلوبنا و قلوبهن ...

أتمنى لك الخير

 

Blogger زهرمان البخاري في الساعة 7:42 م، كتب/كتبت...

الصديق أحمد
شكراً لتعليقك, إن ما قصدته في هذا المقال هو السخرية من جرأة بعض الفتيات الشديدة في كل المجالات و المبالغ فيها على الشبكة فقط. و هي جرأة لا تنعكس على ما يفعلنه في الحياة الواقعية في معظم الأحيان.
و قد كتبت عن هذا الأمر نتيجة معرفتي الشخصية ببعض المدونات الإناث.
على كل خال فإن التدوين ليس هو المقصود وحده من المقال: هناك ازدواجية كبيرة بين سلوك الفتاة في الشبكة و الواقع. نعم, هنالك ازدواجية أيضاً لدى الشبان و لكنها أكبر بشكل شديد عند الفتيات.

ثانياً, أنا لم أورد أي كلمة تمس الشريعة عن قرب أم عن بعد. و لم أهاجم الدين لا عن قريب و لا عن بعيد. و لذلك كان لا بد من أن أستغرب من أسلوبك الهجومي.

 

إرسال تعليق

<< الصفحة الرئيسية