8/11/2005

قصة غريبة: أسفل الهاوية

اسمعوا! لم يصل أحد إلى هناك إلا قلة. كنت في اسفل الهاوية, لن يصدقني أحد! حتى أنا لم أصدق نفسي.
في الواقع لم اعرف أنني كنت هناك إلا عندما أدركت أن الوقوع غير ممكن...
لا أدري كيف وصلت إلى هنا, حاولت أن أتذكر لكنني لم استطع, صادفت بعض الناس لكن كلاً منهم وصل إلى هنا بطريق مختلف عن الآخر.
لا شيء واضح هناك, المعالم ضائعة, الرؤية مشوشة. لكنني سمعت العديد من الضحكات, أناس ظنوا أنهم في القمة لأنهم لم يسقطوا!
حاولت أن أقنعهم أننا في الأسفل؛ انظروا, نحن لا ننظر إلا للأعلى, هناك نرى من يختلفون. لكن لا, غالبهم لا يريدون أن يفهموا ذلك...
أردت أن أصعد, أشعة الشمس أعمتني, لكنها أعطت بعض الدفء لجلدي, كانت هناك بعض الحجارة التي ترمى على كل من يود الصعود بين الحين و الآخر. ليس كل من في الأعلى تروق له فكرة أن أحدهم يصعد من الأسفل....
أقسم أنني شاهدت صديقي يرميني بإحدى تلك الحجارة, كانت كبيرة جداً... لكنني تجاوزت كل الصعوبات, أنا الآن في الأعلى , لا أعرف تماماً أين..
إنه عالم مختلف تماماً بالأسفل, لا أعتقد أنكم ستحبون زيارته.

2 تعليقات:
Blogger no one في الساعة 7:43 م، كتب/كتبت...

enjoy it

 

Anonymous غير معرف في الساعة 2:57 ص، كتب/كتبت...

ثابر .. معليش كلمة قديمة كانوا يكتبونها على دفاترنا في سورية فنفرح بها..

خواطرك طريفة ومؤثرة وذات شخصية مميزة.. وأسعدني المرور بها على قلة ما أجلس للشبكة وللمدونات


السورية اللي صارت تيتة في المنفى

 

إرسال تعليق

<< الصفحة الرئيسية